بلال الطيب : أيام الجبهة .. ثورة أم ثأر؟!!

0 قراءة
أخر تحديث : الخميس 31 ديسمبر 2015 - 3:44 مساءً

اخبار اليمن اليوم – يمن فويس:

بلال الطيب : أيام الجبهة .. ثورة أم ثأر؟!!

الثورة التي قامت من أجل إقامة نظام جمهوري عادل، وإزالة الفوارق بين الطبقات، فَشلت في تحقيق هدفها الأول، وظلت مخلفات الإمامة فارضة حضورها النتن، دون أن تفلح الأفكار التقدمية الوافدة في كبح جماحها، أو حتى تهذيبها.

تأثر ثوار آ«اليمن الأسفلآ» بالأفكار اليسارية على اعتبار أنهم مضطهدون مسلوبو الإرادة منذ زمن، فيما تأثر ثوار آ«اليمن الأعلىآ» بالأفكار البعثية التي جاءت متماهية والبيئة الاستعلائية التي عاشوا في كنفها، لم يرتقي الطرفان إلى تجسيد أهدافهم القومية الأممية المُعلنة، استمرت المناكفات بينهما، بدت كخلافات ظاهرها آ«الحزبيةآ»، وباطنها آ«المناطقيةآ»؛ ثم تطور الأمر إلى مشادات كلامية، تبعتها مواجهات مسلحة، أخرجت الطرف الأكثر ثورية إلى الهامش.

تشكلت المقاومة الشعبية آ«11نوفمبر1967آ»، وانخرط فيها قيادات وأعضاء من القوى الوطنية الفاعلة، كان لها دور بارز في الدفاع عن صنعاء خلال أيام وليالي الحصار، أصدرت الجبهة القومية الحاكمة في الجنوب آ«20يناير1968آ» بياناً داعماً لها، أثبت يساريتها منشأً وغاية، وأكد أن مرحلة جديدة من الكفاح الثوري بدأت، وإن دعم المقاومة الشعبية يعد تصحيحاً لواقع الشمال، وتلبية لاحتياجات الجماهير الكادحة.

أنتهى حصار صنعاء آ«8فبراير1968آ»، استعرت الخلافات المؤجلة بين رفقاء السلاح؛ فيما النخبة الحاكمة مُنشغلة بالتمهيد للمصالحة الوطنية، ارسلت الوسطاء لذات الغرض، واستقبلت الملكيين آ«العائدينآ»، والضباط الكبار آ«الهاربينآ»، ليتجرأ هؤلاء ويطالبوا بالعودة إلى مناصبهم التي سبق وأن تركوها شاغرة، وصارت من مهام الضباط الصغار، أبطال فك الحصار.

آ«المقاومة الشعبيةآ» خرجت منتشية بالنصر، كقوة يصعب اجتثاثها، توجهاتها تتشابه وتتطلعات الضباط الصغار، اندفع بعض أفرادها لفتح جبهات خاسرة، وهي حقيقة أثبتها عمر الجاوي في كتابة آ«حصار صنعاءآ» بقوله: آ«اتخذت مقاومة البيضاء أسلوب قصف ونسف حتى بيوت الرجعيين، وكانت مقاومة سرية إلى حد بعيد، اعتمدت على الأسلحة الشخصية، وفي يريم اعتقل المشايخ، وبدأت المقاومة في توزيع الأراضي على الفقراءآ».

كان الضباط الصغار وشباب المقاومة الشعبية أكثر حماساً، سريعي العاطفة، أقل صبراً، وأكثر طموحاً، وفي المقابل كان الضباط الكبار لا يطيقون ذلك النزق، ويتوجسون خيفة من اندفاعاتهم، راقبوا تحركاتهم، درسوها، وأعدو الخطة جيداً للتخلص منهم وللأبد.

هناك وعلى رصيف ميناء الحديدة آ«8مارس1968آ» كانت البداية، وصلت شحنة أسلحة روسية، دبَّ الخلاف بين الفريقين حول أحقية من يستلمها، تفجرت مناطقية علي سيف الخولاني ـ أحد الضباط الهاربين ـ ونعت علي مثنى جبران بـ آ«الحبشيآ»، لأنه من مواليد الحبشة، فيما الفريق حسن العمري آ«رئيس الوزراء ـ القائد العامآ» والذي كان حينها بمثابة آ«الأبآ» وآ«الأخ الأكبرآ» للجميع، نعت هو الآخر عبد الرقيب عبدالوهاب بـ آ«البرغليآ»؛ وفور مغادرته الميناء وجه بقصف مقر المقاومة الشعبية بالحديدة، قدَّم آ«عبد الرقيبآ» استقالته من آ«رئاسة الأركانآ» احتجاجاً عل ذلك، كسب تأييد كثيرين، وتوالت الرسائل عليه تثنيه عن قراره.

ومن مفارقات القدر أن الاستاذ أحمد محمد نعمان عندما غادر صنعاء بداية الحصار، تبعه آ«العمريآ» إلى المطار، وأهانه وأهان تاريخه النضالي أمام الجميع، وحين صرح آ«النعمانآ» من بيروت معترضاً على الحرب الأهلية، أتهم بالخيانة العظمى، وجرد من جنسيته، وقامت قيامة آ«العمريآ» ولم تقعد، فيما الضباط الكبار آ«الخونةآ»؛ أو بمعنى أصح آ«بلدياتهآ»؛ عادوا يسرحون ويمرحون، ويتدخلون في كل صغيرة وكبيرة؛ دون أن يعترض طريقهم أحد.

رغم ذلك، عمل آ«النعمانآ» على تهدئة الموقف، وبعث برسالة خالدة لقريبه آ«عبد الرقيبآ» وزملاءه جاء فيها: آ«إلى الذين منحهم القدر فرصة نادرة ليحملوا فيها السلاح، بعد أن عاش آباؤهم قرونا لا يحملون سوى المحراث، إلى هؤلاء أتوجه بالرجاء طالبا ألا يضيعوا الفرصة التي منحهم إياها القدر، وأن يحسبوا لخطواتهم ألف حساب، وأن يكونوا على جانب من الحيطة والحذر، والحكمة والبصر، وعدم التورط في الصراع مع الآخرينآ».

وأضاف آ«النعمانآ»: آ«إن أمامنا شعوبا مختلفة، تعيش في وطن واحد، لا يفرق بينها رأي ولا مذهب ولا دين ولا لغة، ونحن بالرغم من وحدة الأرض والدين، لا نزال حتى اليوم متفرقين نحارب أنفسنا، ونسفك دماءنا، ونخرب ديارنا، فأي لعنة تحل علينا، وأية همجية ووحشية أفظع مما تحياه بلادنا، اليوم اليمنيون لا تحميهم حكومة مقيدة بنظام، أو ملتزمة بقانون، وإنما تحميهم الصدفة؛ ويحميهم السلاح الذي حصلوا عليه بالصدفة، غير أن هذا السلاح لا يحمي الأغلبية المغلوبة، وإنما يحمي الأقلية المتسلطة، التي تتخذ منه قانونا ودستورا ونظاما للإرهاب والتسلط والارتزاق، إن الذين لا يفكرون إلا بالسلاح ليستمدوا منه سلطانهم، وليواجهوا به مخالفيهم، ويقاتلوا به إخوانهم ومواطنيهم، ولا يتبادلون إلا طلقات الرصاص بدلا من تبادل الرأي، إن هؤلاء ليسوا سوى عصابات كل همها إشباع غرائزها، لا تؤمن بالعقل، ولا بالمنطق، ولا بالقانون، ولا بالإنسان، والبلد الذي يتحول أبناؤه إلى عصابات، يصبح غابة وحوش ضارية يفترس بعضها بعضاآ».

عاد عبد الرقيب إلى منصبه، وعاد بعودته الصراع؛ آ«المقاومة الشعبيةآ» حُلت، والتصفيات الجسدية استمرت، وأضحت آ«الشيوعيةآ» تهمة جاهزة لاعتقال أي مشتبه به، وفي أوج تلك المضايقات، أعلنت قيادة فرع حركة القومين العرب في الشمال بقيادة سلطان أحمد عمر القدسي عن قطع علاقتها نهائياً بالمركز في بيروت، وأدانت نهج الحركة الأم مشهرة ميلاد آ«الحزب الديمقراطي الثوريآ»، نهاية آ«يوليو1968آ»، الذي أقر التزامه بالإيديولوجية الماركسية، وهدد باللجوء إلى القوة، الأمر الذي أدى إلى ملاحقة كوادره، والتنكيل بهم.

مثل انتصار الجمهوريون في حصار صنعاء انتكاسة كبرى لـ آ«السعوديةآ» وحلفائها الملكيين، وحين سيطرت الجبهة القومية على الحكم في الجنوب، وبدأت نزعاتها آ«الماركسيةآ» بالظهور، بدأت المملكة تعيد حساباتها، لم يكن همها المصالحة بين السياسيين، بقدر ما كانت تطمح لتوحيد قبائل شمال الشمال لمواجهة الخطر القادم من الجنوب؛ استغلت الخلاف الجمهوري الجمهوري، فتحت خطوط تواصل مع بعض الزعامات القبلية الجمهورية، وهيأت الزعامات القبلية الملكية للمصالحة، ومهدت لعودتهم تدريجياً، واشترطت على حلفائها الجدد التخلص من أبطال حصار صنعاء آ«اليساريينآ» نهائياً، وهو الشرط الذي جاء متماهياً وتطلعات الضباط الكبار، وقائدهم آ«العمريآ».

بدعم سعودي غير معلن، بادر الضباط الكبار إلى تشكيل جيش جديد، صدر قرار جمهوري بذلك، وتحركت قوات الأمن المركزي وقوات من المدرعات لضرب معسكري الصاعقة والمظلات، أصدر آ«العمريآ» قراراً بإقالة علي مثنى جبران واعتقاله، الأمر الذي أغضب آ«عبد الرقيبآ» وزملاءه، اصدروا بيان رفضوا فيه تجزئة القوات المسلحة، ودعوا إلى محاكمة آ«الهاربينآ»، وعدم التصالح مع آ«الملكيينآ»، وحين هددوا بتفجير الموقف، سخر آ«العمريآ» منهم، ونعتهم كعادته بأقذع الصفات.

تفجر الموقف، تبادل آ«الجمهوريونآ» القصف المدفعي آ«23/ 24 اغسطس1968آ»، تدخلت القبائل، فكان النصر حليف الضباط الكبار، خسر الضباط الصغار زميلهم محمد صالح فرحان آ«قائد سلاح المشاةآ»، فرض المنتصرون شروطهم، تم اقصاء المهزومين، انتهت ازدواجية السلطة، وصار آ«العمريآ» وفريقه متحكمون في كل شيء.

غادر صنعاء عدد كبير من الأفراد والضباط الصغار، إما إلى الأرياف، وإما إلى آ«الجنوبآ»، لينخرطوا هناك في معسكرات خاصة، فيما كان مصير من تبقى الحبس أو التصفية، الملازم أول محمد مهيوب الوحش آ«قائد مدرسة المظلاتآ» كان أبرز الضحايا، تم قتله وسحله في ميدان التحرير آ«1نوفمبر1968آ»، ليشهد ذات الميدان بعد أربعة أيام احتفالاً كبيراً بالذكرى الأولى لـ آ«5نوفمبرآ»، حضره القائد الملكي الأبرز قاسم منصر، معلناً انضمامه للجمهورية، وقد شبهه الرئيس عبد الرحمن الإرياني حينها بخالد بن الوليد.

العنف عندما يسود يتحول إلى قانون يستخدمه كل فريق، ثم يستخدمه المنتصرون ضد بعضهم البعض، هكذا لخص الشهيد جار الله عمر المشهد، وهو واحدا ممن تعرضوا للسجن، وأضاف في شهادته على تلك المرحلة: القوى الجديدة كانت تريد الدفاع عن مواقعها على اعتبار أنها لعبت دوراً رئيساً في فك الحصار، وأن من حقها المشاركة في القرار السياسي، فيما القوى الأخرى ترى أن هؤلاء شباب متطرفون، وأن دورهم بعد الآن سيكون ضاراً؛ ولا بد من تصفيتهم، واعترف أنهم أي الشباب كانوا يفتقرون إلى القدر الكافي من التجربة، والحنكة، والصبر، وأن الخلاف بين آ«حركة القوميين العربآ» وآ«حزب البعثآ»، ساهم في تأجيج الصراع.

تم نفي آ«12آ» ضابط من الرتب الصغيرة، وآ«10آ» ضباط من الرتب الكبيرة إلى الجزائر آ«8ديسمبر1968آ»، ليعود بعد أيام الضباط الكبار إلى صنعاء، والضباط الصغار إلى عدن، وفي عدن أصر آ«عبد الرقيبآ» الغير مؤطر حزبياً أن يذهب إلى صنعاء، وفي صنعاء تمت تصفيته وسحله، والرقص على جثته، بميدان التحرير آ«25يناير 1969آ»، تدخل قاسم منصر، وقال مقولته المشهورة: آ«حمي عليكم تعبثون بجثة بطل حرب شعوبآ» ـ يقصد المعركة التي انتصر فيها آ«عبد الرقيبآ» عليه بداية الحصار ـ ثم جاء الشيخ أحمد علي المطري وكسر آ«غمد جنبيتهآ»، ودعاهم باسم القبيلة إلى إكرام جثة الشهيد ودفنه.

لم يكتفي حكام صنعاء الجدد بذلك؛ بل ارسلوا حملة عسكرية صوب منطقتي آ«الحجريةآ» وآ«المواسطآ» بمحافظة تعز، تم نسف منازل المتهمين بـ آ«الشيوعيةآ»، واعتقال عدد منهم، فكانت تلك الأحداث الذريعة الأولى لتبني خيار الكفاح المسلح، وبالفعل تشكلت آ«منظمة المقاومين الثوريينآ» مع حلول الذكرى الثانية لاغتيال عبد الرقيب آ«25 يناير1971آ»، أعلنت انفصالها عن آ«الحزب الديمقراطي الثوريآ»، ودعت إلى اسقاط السلطة في الشمال، واستعادة الأراضي المحتلة من قبل السعودية، ومقاومة سلطة الإقطاع والبرجوازية، تأثرت بالأفكار آ«الجيفاريةآ» وآ«الماويةآ»، وجعلت من الأرياف نقطة انطلاق لعملياتها العسكرية.

اندلعت المواجهات في المناطق الوسطى، ما دفع السلطات لتسيير حملة عسكرية كبرى آ«فبراير1972آ» بقيادة ابراهيم الحمدي، ومحمد الارياني، وعدد من شيوخ القبائل، حظي الجيش الشمالي آ«نظامي ـ قبليآ» بدعم سعودي مُعلن، تهاوت تحصينات آ«المقاومين الثوريينآ»، استعاد نظام صنعاء نهاية ذلك العام اغلب المناطق، لتستعر المواجهات بوتيرة أشد نهاية العام التالي.

أُعلن في آ«11فبراير1976آ» عن تشكيل آ«الجبهة الوطنية الديمقراطيةآ» من اتحاد خمس قوى يسارية، هي: آ«الحزب الديمقراطي الثوريآ»، وآ«منظمة المقاومين الثوريينآ»، وآ«حزب الطليعة الشعبيةآ»، وآ«حزب العمل اليمنيآ»، وآ«اتحاد الشعب الديمقراطيآ»، كما دخل في بعض الفترات آ«الناصريينآ» وآ«السبتمبريينآ»، ليمتد نشاط الجبهة عسكرياً من آ«الضالعآ» إلى آ«عنسآ»، ومن آ«الوازعيةآ» مروراً بـ آ«شرعبآ» وآ«العدينآ» حتى آ«ريمةآ»، وسياسياً شملت معظم المناطق الغربية والوسطى.

كان صراع المناطق الوسطى محل خلاف القيادة في الجنوب، حتى روسيا نفسها لم تكن راضية عنه، وكانت تراه جنوناً صينياً متطرفاً، ودعت إلى تطبيع العلاقات بين الشطرين، وهي حقيقة كشفها جار الله عمر، وعبدالباري طاهر، وقد أرجع الأخير استمرارية المواجهات إلى أن الجناح الأقوى في الدولة كان مع خيار الكفاح المسلح، بل أن سالم ربيع علي، وعلي عنتر، كانا من أبرز الداعمين لهذا الخيار، قاد الأخير عديد معارك، وقيل إنه وصل إلى آ«مريسآ» وآ«دمتآ»، وأحياناً إلى تخوم آ«يريمآ»، وفي المقابل كان عبد الفتاح اسماعيل، وعلى ناصر محمد، من ابرز المعترضين.

ساهمت الخطوات الوحدوية بين الرئيسين آ«سالمينآ» وآ«الحمديآ» في التهدئة، اتفقا على إلحاق عناصر آ«الجبهةآ» العسكريين بـ آ«الجنوبآ»، دب الخلاف؛ وشهدت آ«الضالعآ» مواجهات بين الرفاق راح فيها آ«30آ» مقاتلاً جبهوياً، ليعود الصراع إلى سياقه المعتاد عقب مقتل آ«الحمديآ» مباشرة، وحين انسحب عبد الله عبد العالم بقوات المضلات من صنعاء آ«28ابريل1978آ»، انضم عدد كبير منهم إلى صفوف آ«الجبهةآ»، لتزداد حدة المواجهات مع نشوب الحرب الشطرية آ«فبراير 1979آ»، وكانت صنعاء حينها على وشك السقوط.

بعد إزاحة آ«فتاحآ»، وصعود علي ناصر محمد آ«ابريل1980آ»، ابتدأت جولة جديدة من المواجهات، كانت الأعنف، عمل الرئيسان آ«ناصرآ» وآ«صالحآ» على التخلص من بؤر التوتر، اتفقا نهاية العام التالي على قطع الدعم عن الجبهة، وإيقاف بث إذاعتها من الجنوب، قاد الأخير حواراً مع قادتها، على اعتبار أن الخلاف اصبح آ«شمالي ـ شماليآ»، صدرت صحيفة آ«الأملآ»، استمر مسلسل الاغتيالات، فشل الحوار، وعادت لغة الرصاص لتلعلع من جديد.

دخلت الجبهة الاسلامية آ«إخوان مسلمون ـ مشايخ قبليونآ» على الخط آ«مارس 1982آ»، لتدور أعنف المعارك في آ«مايوآ» وآ«يونيوآ» من ذات العام، ولولا هذا التدخل الجبهوي المضاد ما انتصر جيش آ«صالحآ»، وما رفعت الجبهة الوطنية راية استسلامها منتصف الشهر التالي، وفي آ«أغسطسآ» من ذات العام تم حلها، وإعلان تأسيس المؤتمر الشعبي العام، كتنظيم أوحد، لمَّ شتات الفرقاء، واحتوى جميع المتناقضات.

المصدر Source link

التقييم :
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars
Loading...Loading...
رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة اخبار اليمن اليوم 24 الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.